ذاكرة الياسمين ….شعر فصحى عمودي بقلم د.وجيهة السطل “*من وحي قصيدة سفانة بنت ابن الشاطئ

ذِكْرَى تُرَاوِدُنِي كَمَا التِّرْيَاقِ

أُرْوِي بِهَا وَلْهَى، لَظَى المُشْتَاقِ

بَرَدَى وَعَذْبُ مِيَاهِهِ ثَرْثَارَةً

تَشْفِي الغَلِيلَ؟ وَحُرْقَةَ الأَشْوَاقِ

وَدِمَشْقُ فِي حَارَاتِهَا عَبَقُ الشَّذَا

وَاليَاسَمِينُ رَسَائِلُ العُشَّاقِ

وَطُيُورُهَا فِي غُرْبَةٍ تُزْرِي بِهِمْ

وَالحُبُّ يَسْكُنُ فِي دَمِ الخَفَّاقِ

مَا أَصْعَبَ الذِّكْرَى إِذَا عَصَفَتْ بِنَا

تَرْمِي السِّهَامَ لِهَدْأَةِ الأَعْنَاقِ

يا غُوطَتِي وَرَبِيعُ قَلْبِي ذَابِلُ

فَمَتَى أَعُودُ لِرَوْعَةِ الإِشْرَاقِ

وَيَدِبُّ فِي أَنْسَاغِ قَلْبِي مَاؤُهَا

وَأَهِيمُ فِي زَهْرِي وَفِي أَوْرَاقِي

وَتَزِيْنُ خُضْرَتُهَا ذَوَائِبَ أَحْرُفِي

فَتَطِيرُ فِي زَهُوٍ إِلَى الآفَاقِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى