شَذا القَوافِي … شعر فصحى

دَعِ الأَشعارَ تَسمُو فِي عُلاهَا

تُضِيءُ الرُّوحَ ، تَحكِي عَنْ رُؤَاهَا

-وصُنْ لُغَةً كَلامَ اللَّهِ ضَمًّتْ

بِجَهلِكَ لا تُعكِّرْ مِنْ صَفاهَا

-هِيَ الأَشعارُ إِحساسٌ وبَوحٌ

ومَوهِبَةٌ؛ تَبارَكَ مَنْ حَباهَا

-دَعِ الأَشْعارَ تَمتَحْ مِنْ بُحُورٍ

كُنُوزُ الضَّادِ بَعضٌ مِنْ غِناهَا

-كُنوزٌ تَملَأُ الآفاقَ نُورًا

كَشَمسِ الصُّبحِ تُبْهِرُ مِنْ سَناهَا

-وبَينَ النَّاسِ فَازرَعْ غَرسَ حُبٍّ

وكُنْ كالنَّهرِ مِنْ مَاءٍ رَواهَا

-لِأُمِّ الضَّادِ كُنْ حِصنًا حَصِينًا

وحَارِبْ كُلَّ مَنْ يَبغِي أَذَاهَا

-وسُلَّ الحَرفَ فِي الهَيْجاءِ سَيفًا

إِذا مَا أَرضُنا غَازٍ غَزاهَا

-قَوافِي الشِّعرِ إِذْ تَشْدُو بِصِدقٍ

وحُبٍّ ؛ يَملأُ الدُّنيا شَذاهَا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى