طوبى- شعر فصحى

*طُوبَى لِشِعْرٍ وَأَنْتَ الفَحْلُ قَائِلُهُ
يُهْدِي الرِّفَاقَ حَدِيثَ النُّصْحِ فِي أَدَبِ

*كَمْ يَنْظُرُ القَلَمُ المَفْتُونُ فِي قَلَقٍ
هَلْ يَسْتَطِيعُ بُلُوغَ المَجْدِ فِي وَصَبِ؟

*يَا مَنْ أَحَلْتَ وَجِيبَ القَلْبِ مِبْخَرَةً
تُعْطِي الرِّفَاقَ شَذَاهَا دُونَما طَلَبِ

*كُلُّ القَصَائِدِ تَبْقَى فِي مَشَاتِلِهَا
تَقُولُ مَهْلًا فَمَا فِي الكَرْمِ مِنْ عِنَبِ

فَ(حَافِظٌ) قَدْ غَدَا الإِبْدَاعُ حِرْفَتَهُ لَنْ نَسْتَطِيعَ بُلُوغَ المَجْدِ فِي حِقَبِ

*إِنَّ الرَّبِيعَ إِذَا غَطَّتْ أَزَاهِرُهُ
كُلَّ الرُّبُوعِ فَحَاذِرْ سَوْرَةَ الغَضَبِ

*مَا كُلُّ مَنْ نَظَمَ الأَلْفَاظَ فِي نَسَقٍ
تَغْدُو القُلُوبُ بِهِ رَيَّانَةَ الطَّرَبِ

*وَلَا القَوَافِي وَإِنْ أَغْفَى الرَّنِينُ بِهَا
تَسْمُو وَتَرْقَى العُلَا فِي أَفْضَلِ الخُطَبِ

إِنَّ الحُرُوفَ إِذَا مَا مَسَّهَا نَغَمٌ
مِنْ مُبْدِعٍ سَاحِرٍ طَالَتْ ذُرَا السُّحُبِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى