عـاشــقُ لغة الضـَّــادِ – شعر فصحى
عـاشــقُ لغة الضـَّــادِ – شعر فصحى
بسـطام أحمد رخـا. للنشر والتوثيق
مجاراة للشاعر. السيد العبد .
أَنا عاشـقُ الضَّــادِ الَّتي في قلبـها
نبـضَ الهُـدى. فـأَنـارَ لـي التَّنزِيــلَا
أَنا في حروفِ الشِّعرِ صوتٌ صـادقٌ
يبـقى علـى مـرِّ الـزَّمــانِ جميـــلَا
أَنا نجمـةٌ بيضـاءُ تمشي في الـدُّجى
مِثـلَ السـَّـراجِ إِذَا أَضــاءَ سبـيـــلَا
أَنـا صاحبُ القلـمِ الَّذي لمْ ينكـسِـرْ
ويظــلُّ في وجــهِ الظَّــلامِ نبيـــلَا
أَنـا من سَـقَى الْأَيَّامَ شـهدَ قَصِيـدِهِ
فـأَعــادَ لِـلأَرضِ العَطــاشِ. نخِـيــلَا
أَنـا صـبرُ يعقُــوبَ الَّذي فِي حُـزنِـهِ
قـد كـانَ لـلفـــرَجِ الْقـرِيـبِ دلِيـــلَا
أَنا آهةُ القُـدسِ الجرِيحةِ في المـدى
صـارتْ دمـوعِي في الدُّعـاءِ عوِيـلا
وإِذَا سـأَلـتَ عـنِ الـوفـَــاءِ وأَهـلِــهِ
تجـدِ الـوفـــاءَ بِمهـجــتـي إكـلِيـــلَا
سـأظـلُّ أكتُـبُ للـوجــودِ رِســالتـي
وأَسِــيرُ فـي دربِ الهُـدى قِنـدِيــلَا
سـأَظَـلُّ أَكتُـبُ والحـرُوفُ منــارتِـي
حتَّى أَرى فجـــرَ الضِّيــاءِ جَلِيــــلَا
وأَمـوتُ والضَّـادُ العظِيـمةُ في دمِـي
حـسْـبِـي بـأَنِّي قـد نصـرتُـه جِيـــلَا
…………………
…………………………………………….