‏عـاشــقُ لغة الضـَّــادِ – شعر فصحى

‏أَنا عاشـقُ الضَّــادِ الَّتي في قلبـها

‏نبـضَ الهُـدى. فـأَنـارَ لـي التَّنزِيــلَا

‏أَنا في حروفِ الشِّعرِ صوتٌ صـادقٌ

‏يبـقى علـى مـرِّ الـزَّمــانِ جميـــلَا

‏أَنا نجمـةٌ بيضـاءُ تمشي في الـدُّجى

‏مِثـلَ السـَّـراجِ إِذَا أَضــاءَ سبـيـــلَا

‏أَنـا صاحبُ القلـمِ الَّذي لمْ ينكـسِـرْ

‏ويظــلُّ في وجــهِ الظَّــلامِ نبيـــلَا

‏أَنـا من سَـقَى الْأَيَّامَ شـهدَ قَصِيـدِهِ

‏فـأَعــادَ لِـلأَرضِ العَطــاشِ. نخِـيــلَا

‏أَنـا صـبرُ يعقُــوبَ الَّذي فِي حُـزنِـهِ

‏قـد كـانَ لـلفـــرَجِ الْقـرِيـبِ دلِيـــلَا

‏أَنا آهةُ القُـدسِ الجرِيحةِ في المـدى

‏صـارتْ دمـوعِي في الدُّعـاءِ عوِيـلا

‏وإِذَا سـأَلـتَ عـنِ الـوفـَــاءِ وأَهـلِــهِ

‏تجـدِ الـوفـــاءَ بِمهـجــتـي إكـلِيـــلَا

‏سـأظـلُّ أكتُـبُ للـوجــودِ رِســالتـي

‏وأَسِــيرُ فـي دربِ الهُـدى قِنـدِيــلَا

‏سـأَظَـلُّ أَكتُـبُ والحـرُوفُ منــارتِـي

‏حتَّى أَرى فجـــرَ الضِّيــاءِ جَلِيــــلَا

‏وأَمـوتُ والضَّـادُ العظِيـمةُ في دمِـي

‏حـسْـبِـي بـأَنِّي قـد نصـرتُـه جِيـــلَا

‏…………………

‏…………………………………………….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى