فارسُ البَيانِ – شعر فصحى
فارسُ البَيانِ – شعر فصحى
شعر حافظ مسلط
1-لِشاعِرَةٍ أَتَتْ تَبغِي سِجالِي
تَرُومُ بِفَوزِهَا نَيلَ المَعَالِي
2-ولا تَدرِي بِأَنَّ الفَوزَ صَعبٌ
عَلَى نِدٍّ تَمرَّسَ فِي السِّجالِ
3-بُحُورِ الشِّعرِ مُذْ أبحرتُ فِيها
جَنَيتُ الدُّرَّ مِنْها و اللَّآلِي
4-أَصُوغُ الحَرفَ أُغْنِيَةً و لَحنًا
فَيَأتِي كالنَّسائِمِ فِي اِعْتِلالِ
5-أَنَا والشِّعرُ صُنوانِ التَقِيْنَا
كَما نجمَينِ فِي حَلَكِ اللَّيَالِي
6-أَنَا مَنْ أََذهَلَ الدُّنيا بَيانِي
وأَغنَيتُ الفَصاحَةَ فِي مَقالِي
7-وإنِّي في البَلاغةِ لا أُضاهَىٰ
وفِي آفاقِها خَصبٌ خَيالِي
8-إِذا ما الشِّعرُ فِي فِكري تَجلَّىٰ
جَرَى عَذبًا كَما المَاءِ الزُّلالِ
9-بِقافِيَتِي صَهيل الحَرفِ يَعلُو
إِذا دَقَّتْ طُبُولٌ لِلنِزالِ
10-فَأُشهِرُ مِنْ بَلِيغِ الحَرفِ سَيفًا
وأَمضِي “كالمُهَلهِلِ” لِلقِتَالِ
11-أََنا المِقْدَامُ فِي سَاحِ المَنَايَا
وكَمْ صَدَّتْ دُرُوعِي مِنْ نِبالِ
12-أَنا كالطُودِ لا أَخشَىٰ رِياحًا
إِذا عَصَفَتْ تَزَمجِرُ فِي مَجالِي
13-فَمَنْ أَغراكِ أن تَأتِي كَخَصمٍ.؟
أَتَيتِ مَخالِبَ الصَّقرِ الطِّوالِ
14-فَلَا..لَنْ تَنجَحِي بالنَّيلِ مِنِّي
لَقَدْ غالَيتِ فِي طَلَبِ المُحالِ
15-دَعِينِي الآنَ أُهدِيها حُروفًا
فَقَدْ تُغنِيكِ عَنْ كَنزٍ و مَالِ
16-هَلُمِّي و اَرشُفِي مِنْ شَهدِ شِعرِي
فَصَفْوُ الشَّهدِ يُجنَىٰ مِنْ سِجالِي