فراشة الشعر …ثناء شلش

فَراشَةٌ يُسْتَطابُ الشِّعْرُ مِنْ فيها

ما أَعْذَبَ الحَرْفَ ما أَرْقى مَعانيها

​كَأَنَّها مِنْ شُعاعِ الشَّمْسِ تَغْزِلُهُ

أَوْ مِنْ نُجومِ السَّما صاغَتْ قَوافيها

​ريمٌ تَميسُ بِرَوْضِ الشِّعْرِ فَاشْتَعَلَتْ

كُلُّ القُلوبِ فَهلْ بِالْوَصْلِ تَرْويها

​مَرَّتْ عَلى البيدِ يا لَجمال طَلَّتِها

فَاخْضَرَّتِ البيدُ وَازْدانَتْ رَوابيها

​ جاءَتْ أوليفيا مَعَ الأَشْعارِ تَمْدَحُها

قالَتْ عَجَزْتُ فَكَيْفَ المَدْحَ أُوفيها

​هِيَ مِنْ جَميلِ حُروفِ الشِّعْرِ صاغَتْني

الدُّرُّ مِنْها فَكَيْفَ الدُّرَّ أُهْديها

​جاءَتْ إِلَيْنا وَقالَتْ يا أَحِبَّتَها

في ذِكْرِ ميلادِها هَيّا نُحَيّيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى