فقه المآل … شعر فصحى
فقه المآل … شعر فصحى
السيد العبد
الـعمر مـهما طال في هذي الدنا
سـنـمـوت بــعـد تَــعـارُكٍ ونـــزال
فـقـه الـحـياة بــأن نـعيش لـبرزخٍ
لا أن نــــذوب بــزخـرف الأقـــوال
عَـبَر الـشباب وخطّ شيب شعورنا
قــرب الــوداع وأنــت فـي إمـهال
لا تـحـسبنّ الـمـوت نـومـا هـادئـا
بـــل جـــاء دور الــفـرز لـلأعـمـال
سـيقال: هاتوا لي سجلّ حسابِهِ
يـــوم الــزحـام وشـــدة الــزلـزال
فـيه الـسؤال عـن الفعال جميعها
وعـــن الــصـلاة وأوجـــه الأنـفـال
لا كذب لا تزوير في صحف السما
لـلـناس نـفـس الــوزن والـمـكيال
مـا كـان سـحتا لا مـجال لـه سوى
عـــفــوِ أو الــتـعـذيـب بــالأنـكـال
ربــــاه إن الــمــال فـتـنـة قـلـبـنا
فـاجعل حـلالي شافعا في المال
هــوّن عـلـينا الـقـبر وسّـع ضـيقه
يــوم الـتّـفرّد عــن قِــوىً وأهــال
يـا سـائلي عن فقه موتك كن له
مـتـأهّبًا فــي أحـسـن اسـتـقبال
لا أّم تــنـفـع لا أبٌ يــدلــي بــمـا
يحمي الضنى من سيّء الأهوال
نحن الضيوف وما لنا في ذي الدنا
إلا الــذي هــو صـالـحٌ مــن مــال
فـاخـتـم بـخـيـر يـــا إلــه مـمـاتنا
جــنــات ربــــي غــايــة الآمــــال
صـلى الإلـه على الشفيع محمد
وعــلـى الـصـحـابة كـلـهـم والآل