قاومْ ولو بِحِجَارة- شعر الفصحى – بحر الكامل
قاومْ ولو بِحِجَارة- شعر الفصحى – بحر الكامل
د. زهير قنبر
قاوِمْ بِظفرٍ فالصُّمُودُ جَسَارة
واحمِل إذا فُقِدَ السِّلاحُ حِجارَة
القولُ في بعضِ المواقِفِ عِزّة
والصَّمتُ إنْ تَخْشَ الكلامَ خَسَارَة
إنَّا بذَرْنا الأرضَ زَرْعاً لم يَخِبْ
إنا لَنَنْظرُ في القريبِ ثِمارَه
شرِبَ الكرامةَ لايَهابُ مَنيَّةً
إنَّ الطُّفُولةَ في البلادِ تِجارَة
رَبِحَ الذي احتَكَرَ الطفولةَ سلعةً
لٰكنَّها يَومَ المَبيعِ طهَارَة
لا تَنْتظرْ مَن يَدَّعُونَ كرامَةً
همْ للتَّخاذُلِ ينشُرونَ قَذارَة
ما هَمَّهُم أنَّ البلادَ تَحرَّرتْ
الحقدُ أعْمَىٰ قَلبَهُمْ وحَقَارَة
ظنَّ العَدُوُّ بلادَنَا مُتَنزَّهاً
سَيعودُ إنِّي واثقٌ بِجَدارَة
ويُخلِّفُ المأمُولَ مِن هَرَبَانِهِ
ماسَالَ مِن دَمِهِ وهَتْكِ سِتَارِه
لا يَعرِفُ الأعداءُ عَزْمَ رجالِنا
حتىَ يَذُوقوا ذُلَّهُم بِمَرَارَة