الإمارات دولة الحب والجمال و الأمن والأمان


الإمارات أيقونة التعايش السلمي بين شعوب العالم، وهي النموذج والقدوة للعالم أجمع. زرتُ العديد من الدول، لم أجد مثل هذا التناغم والتآلف الموجود في الإمارات الحبيبة، ولم أجد دولة تجمع على أرضها كل هذه الجنسيات والجاليات في العالم بكل حب وامتنان وتناغم جميل يجمع بين الإخاء والمحبة والسِّلم الأهلي. هذا لعمري إنه قدوة للعالم والتاريخ على مر العصور.

يعيش على أرض الإمارات أكثر من 200 جنسية مختلفة، تضم جاليات عربية وأجنبية من آسيا وأوروبا وإفريقيا ، هنود، باكستانيون، فلبينيون، في سلام يعيشون بيننا، أغلبهم في دبي وأبوظبي، يحملون ثقافات متعددة وأديانًا مختلفة تُضفي على مجتمع الإمارات ثراءً لا يوجد في أي دولة أخرى.

تتحدث هذه الجاليات لغات عديدة: الهندية، الأردية، البنغالية، الفلبينية، الفارسية، الصينية، الفرنسية، الروسية، والألمانية، وغيرها. و جميعهم لديهم لغة مشتركة هي اللغة الإنجليزية، بالرغم من أن اللغة الرسمية هي اللغة العربية في الدولة، كما أنهم يدينون بديانات مختلفة، والجميع يحترم الكل، والكل يحترم الفرد. الجميع يعيش في انسجام تام وإنسانية وتآلف.

والجميع يبحث عن فرص عمل لتحسين حياتهم المعيشية، ويجدون الأمن والأمان.

لذا… تجد نفسك في دولة الإمارات مُحاطًا بكل هذا الكم من الاختلاف الذي يُثرينا ويُغنينا عن زيارة أي دولة في العالم لنتعرف على شعوبها، لأن شعوبهم كلها أتت إلينا لنتعرّف عليها.

و بذلك نرى أن دولة الإمارات نموذجا جميلا وقدوة صالحة للتسامح والتعايش بين الشعوب، حيث يعيش هذا الكم وهذا التنوع الكبير في انسجام تام، وأمنٍ وأمان، جعلها ترتقي إلى مصاف الدول الكبرى في العالم.

فأصبحت أرضًا خصبة تستقطب العلم والعلماء والأدباء والاقتصاديين والمستثمرين، واستفادت من هذا التناغم ومن خبراتهم وعلمهم لتصبح أرض الفرص والتطور والنماء، لا بل سبقت العديد من الدول المتقدمة في جميع المجالات العلمية والأدبية والاقتصادية والاستثمارية… إلخ.

قال تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾
الحجرات: ١٣

دام عزُّك يا إمارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى