طوبى- شعر فصحى
أسعفتني قريحتي بتعليق أعجبني كثيرًا على قصيدة (نصيحة ) للشاعر حافظ مسلط .وجاءت قصيدة تدافعت فيها الأبيات بيتًا وراء بيت،ما جعلني أستعيذ بكل صيغ الاستعاذة من الشيطان الرجيم كي يصفو ذهني من تتابع ابياتها، وأستطيع الصلاة بخشوع. الحمد لله رب العالمين. هذه هي القصيدة.
طوبى- شعر فصحى
د.وجيهة السطل

*طُوبَى لِشِعْرٍ وَأَنْتَ الفَحْلُ قَائِلُهُ
يُهْدِي الرِّفَاقَ حَدِيثَ النُّصْحِ فِي أَدَبِ
*كَمْ يَنْظُرُ القَلَمُ المَفْتُونُ فِي قَلَقٍ
هَلْ يَسْتَطِيعُ بُلُوغَ المَجْدِ فِي وَصَبِ؟
*يَا مَنْ أَحَلْتَ وَجِيبَ القَلْبِ مِبْخَرَةً
تُعْطِي الرِّفَاقَ شَذَاهَا دُونَما طَلَبِ
*كُلُّ القَصَائِدِ تَبْقَى فِي مَشَاتِلِهَا
تَقُولُ مَهْلًا فَمَا فِي الكَرْمِ مِنْ عِنَبِ
فَ(حَافِظٌ) قَدْ غَدَا الإِبْدَاعُ حِرْفَتَهُ لَنْ نَسْتَطِيعَ بُلُوغَ المَجْدِ فِي حِقَبِ
*إِنَّ الرَّبِيعَ إِذَا غَطَّتْ أَزَاهِرُهُ
كُلَّ الرُّبُوعِ فَحَاذِرْ سَوْرَةَ الغَضَبِ
*مَا كُلُّ مَنْ نَظَمَ الأَلْفَاظَ فِي نَسَقٍ
تَغْدُو القُلُوبُ بِهِ رَيَّانَةَ الطَّرَبِ
*وَلَا القَوَافِي وَإِنْ أَغْفَى الرَّنِينُ بِهَا
تَسْمُو وَتَرْقَى العُلَا فِي أَفْضَلِ الخُطَبِ
إِنَّ الحُرُوفَ إِذَا مَا مَسَّهَا نَغَمٌ
مِنْ مُبْدِعٍ سَاحِرٍ طَالَتْ ذُرَا السُّحُبِ